العالم

أفيف كوخافي رسميًا ‎الرئيس الجديد لأركان الجيش الصهيوني

153 قراءة | 12:19

خلفًا لغادي آيزنكوت، تسلّم اللواء أفيف كوخافي اليوم رسميًا منصبه كرئيس لأركان جيش الاحتلال، وذلك خلال حفل أُقيم في مبنى وزارة الحرب الصهيونية.

وبحسب إعلام العدو، أمام كوخافي  وهو الرئيس الثاني والعشرون للأركان تحديات عند الجبهتين الشمالية والجنوبية بعد أن قاد الجيش في الخمس سنوات الأخيرة.

ويقول معلقون صهاينة إن مزايا القيادة لدى كوخافي برزت خلال توليه منصب رئيس الاستخبارات العسكرية، فأصبح عمليًا مرشحًا مفضّلًا لقيادة جيش الاحتلال في المستقبل، ويضيفون أن "إنجازات" أيزنكوت ستكون تحديات رئيس الأركان الجديد، خاصة أن الأول أنهى ولايته دون خوض حرب ولو كانت غير ضرورية في الجنوب أو الشمال، والآن المسؤولة تقع على كاهله في مواصلة الجهود العسكرية في المنطقة دون الانجرار إلى حرب.

من هو رئيس اركان الجيش الصهيوني الجديد:

أفيف كوخافي 54 عامًا، بدأ عمله العسكري في عام 1982 عندما تجنّد للواء المظليين، الذي تدرب فيه على القتال.

بعد أن اجتاز بتفوق دورة الضباط، تنقّل بين عدد من المناصب، وأصبح ضابط قسم وضابط كتيبة.

بعد إنهاء دراسته للقب الأول في الفلسفة، عُيّنَ ضابط قسم العمليات في لواء المظليين.

في عام 1998، بعد إنهاء دراسته للقب الثاني في جامعة هارفارد في الولايات المتحدة، أصبح ضابط اللواء الشرقي التابع لوحدة الارتباط مع لبنان.

أثناء الانتفاضة الفلسطينية الثانية (2001-2003)، كان كوخافي ضابط لواء المظليين.

عمل كوخافي ضدّ الفلسطينيين ومخيمات اللاجئين.

في عام 2002، ترأس كوخافي عملية قام بها لواء المظليين للسيطرة على مخيّم بلاطة للاجئين في نابلس، دخل خلالها جنود صهاينة إلى المخيم من خلال شن هجوم مدمج.

ترأس كوخافي لواء المظليين في عملية "الدرع الواقي" وعمليات أخرى ضد البنى التحتية الفلسطينية في الضفة الغربية.

بين عامي 2004 و-2005، شغل كوخافي منصب ضابط كتيبة غزة، وبعد ذلك عُيّن رئيس شعبة العمليات في هيئة الأركان.

في نهاية عام 2010، حصل كوخافي على رتبة لواء وعُيّن رئيس شعبة الاستخبارات الإسرائيلية، وفي تلك المرحلة ترأس الجهود الاستخباراتية في عدواني "عمود السحاب"، و"الجرف الصلب" في قطاع غزة.

في عام 2014، بدأ كوخافي بشغل منصب ضابط لواء الشمال في الجيش، وفي أيار 2017، أصبح نائب رئيس الأركان غادي أيزنكوت.

في تشرين الاول 2018، رشّحه وزير الحرب أفيغدور ليبرمان لقيادة الجيش الصهيوني.