العالم

لافروف: واشنطن مصرّة على زعزعة الاستقرار الاستراتيجي

142 قراءة | 13:09

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنّ روسيا تعمل مع الحلفاء لتشكيل عالم متعدد الأقطاب، وهو الأمر الذي لا تقبل به أميركا.

وخلال مؤتمر صحفي بشأن  حصاد الدبلوماسية الروسية لعام 2018، قال لافروف إن "الإرهاب الدولي يخسر في سوريا حيث يتم إحراز تقدم كبير في مواجهته، إلا أن واشنطن مصرة على اتهامنا بأننا ننتهك معاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى وهذا غير صحيح".

ولفت لافروف إلى أنّ "المحادثات الروسية الأميركية في جنيف أكدت إصرار السياسة الأميركية على زعزعة الاستقرار الاستراتيجي"، وأشار إلى أنه "من مصلحة روسيا تمديد معاهدة ستارت، ونحن نقوم بالكثير لإزالة المخاوف المحتملة منها".

وفي الشأن السوري، أعرب لافروف عن اهتمام موسكو بتنفيذ الاتفاقيات الروسية-التركية حول إدلب، وأضاف "سيتم مناقشة كل التفاصيل الخاصة بإدلب في القمة المرتقبة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب إردوغان في وقت لاحق من يناير الجاري."، كما أكد أن "هدف روسيا الرئيسي هو كيفية إعادة إعمار المناطق الشرقية دون أي تدخل أجنبي".

وقال عميد الدبلوماسية الروسية إن "الأولوية في المسار السوري تكمن في الحفاظ على وحدة واستقلال وسيادة سوريا"، مشيرا إلى أن "تركيا والولايات المتحدة وغيرهما من أعضاء الأمم المتحدة وافقوا على هذا الهدف"، وتابع: "بطبيعة الحال، ستكون المصالح الأمنية لدول المنطقة بما فيها تركيا جزءًا من الاتفاقات التي سنسعى إليها".

وفيما يتعلق بملف النازحين السوريين، حمّل وزير الخارجية الروسي الأمم المتحدة كامل المسؤولية حول نازحي مخيم الركبان، وتابع "نحن نصر على توفير الشفافية الكاملة بإيصال المساعدات الإنسانية إلى هناك كي لا تقع بين أيدي الإرهابيين".

كذلك أعرب لافروف عن دعم روسيا للاتصالات القائمة حاليا بين الكرد والسلطات السورية، مضيفا "يجب تسليم الأراضي التي غادرها الأميركيون إلى الحكومة السورية".