لبنان

ارسلان بعد لقائه رئيس الجمهورية: إلى علاقة واضحة مع الدولة السورية لحل ازمة النازحين

175 قراءة | 21:30

استقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون  في قصر بعبدا، رئيس كتلة "ضمانة الجبل" النائب طلال ارسلان ووزير شؤون النازحين صالح الغريب، وعرض معهما لاوضاع الوزارة وسبل انهاء ملف النازحين السوريين، في ضوء العمل على تأمين عودة آمنة وكريمة لهم الى وطنهم.
وبعد اللقاء تحدث ارسلان وقال يجب ايجاد حل جذري للملف، ويجب عدم اخضاع هذا الموضوع الوطني لمزاجية السياسة المحلية وزواريبها"، واعتبر أن "هذه المسألة وطنية وتخص اللبنانيين جميعًا الى اي طائفة او مذهب او حزب انتموا".

وأضاف: "إن مسؤوليتنا في هذا الملف كبيرة من خلال وجود معالي الوزير الغريب الذي سيقارب الملف من بابه الواسع بالتنسيق مع المجتمع الدولي والامم المتحدة من جهة، ومع الدولة السورية من جهة اخرى".

واكد ان الموضوع يتطلب معالجة حتمية، وهو في اول اهتمامات فخامة الرئيس والحكومة، وهذا ما تضمنه البيان الوزاري لجهة دعم المبادرة الروسية، وسيكون هناك انفتاح كامل على كل من يساهم بفاعلية في طي هذا الملف بأقل قدر ممكن من الخسائر على اللبنانيين.

وفي سؤال حول ما اذا كان هناك اتجاه للتواصل المباشر مع الحكومة السورية حول هذا الملف، قال ارسلان: "تَسلمنا ملفًا بهذا الحجم وسنوليه حقه الكامل، والجميع يعلم تحالفنا السياسي والعلاقة التي تربطنا بسوريا، بصفتي الشخصية وما امثله. إن فخامة الرئيس بالتعاون مع رئيسي مجلسي النواب ومجلس الوزراء، مهتم بملف النازحين، وهم يعلمون اننا كطرف سياسي، قادرون على النجاح فيه، من هنا انفتاحنا على الجميع، ولكن ولكي ننجح في حل المسألة، علينا بعلاقة واضحة وصريحة مع الدولة السورية، لانه كما تم ذكره في البيان الوزاري، نطالب بالعودة الآمنة والكريمة - كما قال معالي الوزير الغريب - وبالتالي كيف يمكن تأمين هذين العنصرين من دون التعاطي مع الدولة السورية؟ مشيراً الى أنه "في مقررات اجتماع جامعة الدول العربية، ذُكر في شكل واضح دعم النازحين داخل الاراضي السورية، اي بعد عودتهم الى سوريا. اذا كان للبعض هنا مرض نفسي في هذا المجال، ليس على اللبنانيين دفع ضريبة مزاج احد".

وفي سؤال آخر حول ما اذا كان موضوع العودة متعلقاً بقرار دولي خارجي اقليمي، أجاب ارسلان: "كلا، لماذا علينا ربطه بقرار خارجي؟ ثمة بيان وزاري للحكومة يقول بالعودة الآمنة للنازحين، وهي تتم من خلال التواصل بين لبنان والمجتمع الدولي وكل الاطراف القادرة على تأمين مساهمة فاعلة وعلى رأسها الدولة السورية". اضافة الى ذلك، "ثمة مبادرة روسية اكدها البيان الوزاري ايضا، وهي تقوم على لجنة ثلاثية لبنانية - روسية - سورية، فكيف ندعم هذه المبادرة ولا نرغب في التعاطي مع سوريا؟".

وختم ارسلان كلامه بالقول: "يجب اعتماد الوضوح والشفافية في التعاطي مع امور مصيرية للبلد، فوجود النازحين السوريين في لبنان لا يصب في مصلحتهم كونهم لا يعيشون هنا حياة كريمة، ولا في مصلحة اللبنانيين غير القادرين على تحمل هذا العدد الكبير".